وأخبرني بعض أصحابنا عن إبراهيم بن محمد بن عرفة النحوي في قوله وثيابك فطهر معناه نساءك طهرهن .
ويقال نفسك طهرها لأن الثياب يكنى بها عن النفس أنشدني بعضهم أنشدنا ابن الأنباري رموها بأثواب خفاف فلن ترى لها شبها إلا النعام المنفرا يريد بأنفس خفاف وقال آخر ألا أبلغ حفص رسولا فدى لك من أخي ثقة إزاري أي نفسي ويقال بل أراد فدى لك أهلي وكلاهما وجه .
ومن هذا قول البراء بن معرور حين قال رسول الله للأنصار ليلة العقبة إبايعكم على أن تمنعوني مما تمنعون منه نساءكم وأبناءكم فأخذ البراء بن معرور بيده ثم قال نعم والذي بعثك بالحق لنمنعنك مما نمنع منه أزرنا أي أنفسنا ونساءنا .
والحلة ثوبان إزار ورداء ولا تسمى حلة حتى تكون جديدة تحل عن طيها .
وقال أبو سليمان في حديث عمر أنه أتي في المنام فقيل له