قال أبو عمرو قد روي بعض الحديث إذا وقعت الجوامد بطلت الشفعة .
قال والجامد الحد بين الدارين والخطر معناه الحظ والنصيب ولا يقال ذلك إلا في الشيء الذي له قدر ومزية ويستعمل في الشيء التافه .
ويقال فلان خطير فلان إذا كان نظيره ومعادلا في القدر والمنزلة له .
والمعنى أن عمر فضل بعضهم على بعض فجعل لعثمان وعبد الرحمن الحظ الوافي منها ونقص غيرهما .
قال الواقدي وإنما هذه الطعم من خمس رسول الله أطعمهم إياها سوى سهمانهم التي ضربوا فيها من المغنم .
وقال أبو سليمان في حديث عمر الذي يروى أنه قضى في الجد بمائة قضية يخالف بعضها بعضا حدثناه الحسن بن يحيى أنبأنا ابن المنذر أخبرنا إبراهيم بن عبدالله أخبرنا عبدالله بن بكر حدثنا هشام عن محمد بن سيرين قال سألت عبيدة عن الجد فقال ماتصنع بالجد لقد حفظت عن عمر مائة قضية يخالف بعضها بعضا .
قال أبو سليمان قد أنكر بعض العلماء هذه الرواية إنكارا شديدا وقال أرى هذا من مطاعن من يتنقص السلف ويتتبع لهم المساوىء قال
