ضروس وهي التي تعض حالبها والضمس كالضبس سواء وقد ذكره أبو عبيد في كتابه .
والباء قد تبدل ميما وكذلك الميم تبدل باء وذلك لقرب مخرجيهما كقولهم سمد رأسه وسبده ولازم ولازب .
والأكنع الأشل وقد كانت يده أصيبت مع رسول الله وقاه بها يوم أحد .
وقال أبو سليمان في حديث عمر أنه أحرق بيت رويشد الثقفي وكان حانوتا .
يرويه ابن أبي ذئب عن سعد بن إبراهيم عن أبيه قال رأيت عمر أحرق بيته .
قوله كان حانوتا يريد بيتا تعاقر فيه الخمر وتباع وكانت العرب تسمي بيوت الخمارين الحوانيت قال طرفة وإن تبغني في حلقة القوم تلقني وإن تقتنصني في الحوانيت تصطد وأهل العراق يسمونها المواخير فأما حوانيت الباعة والتجار فإن أهل الحجاز يسمونها المقاعد قال غنيم بن قيس يرثي رسول الله ألالي الويل على محمد قد كنت في حياته بمقعدي أنام ليلي آمنا إلى الغد