أي قطعت قرامته وهي جليدة فإن لم يلن قرم أخرى حتى يلين .
ورواه بعض أصحابنا عن يحيى بن أبي طالب قال عرضت هذا الكلام على ابن الأعرابي فقال هذا مثل وذلك أن البعير إذا ند وضع عليه الفقار ليلين فإن هو لان وإلا وضع عليه فقار آخر فإن لان وإلا وضع عليه الفقار الثالث أي الحبل .
قال أبو سليمان وبيان ذلك ما أوضحه الأصمعي يقال الفقر أن يحز أنف البعير حتى يخلص إلى العظم أو قريب منه ثم يلوى عليه جرير .
قال ومنه قولهم عملت به الفاقرة .
وروي عن عثمان أنهم لما عاتبوه في أمر عمار اعتذر إليهم وقال تناوله رسولي من غير أمري فهذه يدي لعمار فليصطبر أي فليقص مقدار ما ضرب .
وأخبرنا ابن الأعرابي أخبرنا الزعفراني أخبرنا عبدالجبار بن العلاء أخبرنا سفيان عن مسعر عن عبدالملك عن النزال قال سمعت عثمان يقول أتوب إلى الله .
وقال أبو سليمان في حديث عثمان أنه كتب إلى أهل الكوفة إني لست بميزان لا أعول يرويه عمرو بن عون عن هشيم عن العوام بن حوشب