وقال أبو سليمان في حديث علي أنه وعظ رجلا في صحبة رجل زهق .
حدثناه عبدالله بن شاذان الكراني أخبرنا عبدالله بن شبيب أخبرنا المنقري أخبرنا الأصمعي أخبرنا سلمة بن بلال عن مجالد عن الشعبي هكذا قال الكراني زهق بالزاي وهو غلط والصواب رهق بالراء وهو السفيه المستخف بدينه والرهق السفه قال أبو طالب يذم أبا جهل ومخزوم أقل القوم حلما إذا طاشت من الرهق الحلوم وقال الأعشى من ليس فيه إذا قاولته رهق وليس فيه إذا عاسرته عسر قال الأصمعي يقال فلان يرهق في دينه وذلك إذا أثني عليه قلة ورع .
ويقال فلان فيه رهق إذا كان فيه غشيان للمحارم واستخفاف بدينه .
وقال أبو سليمان في حديث علي أنه لما التقى الفريقان يوم الجمل صاح أهل البصرة ردوا علينا شيخنا ثم بجل فقالوا