فنقل على وجهه يريد إنك عندي .
بمنزلة التي قيل لها ومثله أطري إنك ناعلة .
وقال أبو زيد يقال احمقي وتيسي للرجل إذا تكلم بحمق أو بما لا يشبه شيئا .
وقال ابن السكيت العرب تشتم المرأة فتقول لها قومي جعار تشبه بالضبع ويقولون لها تيسي جعار واذهبي لكاع .
وقال غيره إنما قيل للضبع جعار بمعنى جاعرة وذلك لأنها متلوثة بجعرها فلما كان هذا صفة لازمة جعل اسما من أسمائها والعرب تقول أفسد من جعار وأعيث من جعار وهي أعيث السباع إذا وقعت في غنم لم تبق قال الشاعر فقلت لها عيثي جعار وأبشري بلحم امرىء لم يشهد اليوم ناصره قال أبو سليمان في تفسير هذه الكلمة عندي نظر وقد سمعت قوما من المولدين يقول في الماء إذا احتبس في مكان وتحير فيه قد تتيس الماء ولست أدري ما صحته .
وقال أبو سليمان في حديث علي أنه بعث إلى عثمان بصحيفة فيها لا تأخذن من الزخة ولا النخة شيئا
