وقال النابغة وخيس الجن أنى قد أذنت لهم يبنون تدمر بالصفاح والعمد وقال بعض أهل اللغة التخييس التخليد في الحبس واشتقاقه من خيس الأسد وهو الموضع الذي يأوي إليه ويلازمه .
وقال غيره بل هو مأخوذ من خاس الشيء في وعائه إذا فسد وذلك كالحب ونحوه إذا طال عليه مر الزمان يريد أنه يفسده بطول الحبس ويبليه .
وقال أبو سليمان في حديث علي أنه كان يقول حبذا أرض الكوفة أرض سواء سهلة معروفة أخبرناه ابن الأعرابي أخبرنا عباس بن محمد الدوري حدثنا يحيى بن معين أخبرنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار .
قال الدوري قلت ليحيى بن معين ما قوله أرض سواء قال مستوية .
قال أبو سليمان وهذا صحيح كما قاله وكل مستو من أرض ومكان أو غير ذلك من شيء فهو سواء ومنه قول الله تعالى قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء أي عدل ذات استواء قال الشاعر فاضرب وجوه الغدر الأعداء حتى يجيبوك إلى السواء
