وقال بعض أهل التفسير في قوله فاليوم ننجيك ببدنك أي بدرعك .
ويروى أن درع علي كانت صدرا لا قب لها أي لا ظهر لها .
وروى هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت كان للنبي مجول .
تريد صدرة من حديد .
وقال أبو سليمان في حديث علي أن ابن عباس قال ما رأيت أحسن من شرصة علي .
أخبرناه أبو عمر أنبأنا أبو العباس ثعلب عن سلمة عن الفراء عن الكسائي قال يروى ذلك عن ابن عباس .
قال أبو عمر الشرصة الجلحة قال وهما الشرصتان أي النزعتان .
قال غيره الشرص النزعة والجمع شرصة وشراص وأنشد للأغلب صلت الجبين ظاهر الشراص