يقال نكفت العرق والدمع إذا سلته بإصبعك وانتكف العرق إذا سال وانقطع .
قال يعقوب يقال نكفت الغيث أنكفه إذا قطعته وقد انتكف الشيء إذا انقطع عنك وهذا غيث لا ينكف أي لا يقطع .
ويقال في قصة حنين إن مالك بن عوف النصري قال لغلام له حاد البصر ما ترى فقال أرى كتيبة حرشف كأنهم قد تشذروا للحملة ثم قال له ويلك صف لي قال قد جاء جيش لا يكت ولا ينكف آخره .
قال أبو عمر قال ابن الأعرابي الحرشف الرجالة .
وقوله تشذروا للحملة أي تهيؤوا لها .
وقوله لا يكت أي لا يحصى ولا ينكف أي لا يقطع آخره .
وقال أبو سليمان في حديث علي أن معاوية كان إذا أتي بقضية شديدة قال معضلة ولا أبا حسن لها حدثنيه محمد بن الطيب المرزوي أخبرنا عليك الرازي أخبرنا يوسف بن موسى أخبرنا عمرو بن حماد بن طلحة أخبرنا الحكم بن عبدالملك عن قتادة .
قوله ولا أبا حسن لها نادر جدا وذلك أن التبرئة لا تقع على المعرفة إنما حقها في النكرة كقولك لا باكية لحمزة ولا حامية للجيش .
وكقول الشاعر