قال أبو سليمان ولست أبعد أن يكون الصحيح المبهمات وإنما تابعت الرواية .
وقال أبو سليمان في حديث علي أن حبة أراه العرني قال شهدنا معه يوم الجمل فقسم ما في العسكر بيننا أصاب كل رجل منا خمس مائة خمس مائة فقال بعضهم يوم صفين في كلام له قلت لنفسي السوء لا تفرين لا خمس إلا جندل الإحرين حدثنيه أحمد بن إبراهيم بن مالك أخبرنا محمد بن أيوب أخبرني إسماعيل بن موسى أخبرنا عبدالله بن أجلح عن مسلم عن حبة .
أراد بالإحرين جمع الحرة وهو جمع على غير قياس يقال حرة وحرات وحرار وإحرون .
قال بعضهم إحرون .
و الحرة أرض ذات حجارة سود يخاطب نفسه يقول لها ليس لك اليوم إلا الحجارة والخيبة .
ورواه بعضهم لا خمس بكسر الخاء من ورد الماء خمسا وأنشده لا خمس إلا جندل الإحرين والخمس قد جشمك الأمرين والخمس بفتح الخاء أليق بمعنى الحديث يعني الخمس المئات التي أخذوها يوم الجمل .
وقال أبو سليمان في حديث علي أن قوما أتوه فاستأمروه في قتل عثمان فنهاهم وقال إن تفعلوا فبيضا فلتفرخنه