الريح لورثه الزبير وكانوا يتوارثون في صدر الإسلام بالحلف وقد حالف A بين المهاجرين والأنصار في أول مقدمه المدينة أي آخى بينهم .
حدثنا أحمد بن إبراهيم بن مالك أخبرنا بشر بن موسى أخبرنا الحميدي أخبرنا سفيان أخبرنا عاصم الأحول سمعت أنس بن مالك يقول حالف رسول الله بين المهاجرين والأنصار في دارنا فقيل له أليس قد قال النبي لا حلف في الإسلام فأعادها أنس وقال حالف رسول الله A في دارنا بين المهاجرين والأنصار .
قال سفيان فسر العلماء حالف آخى .
وقال أبو سليمان في حديث الزبير أنه حمل يوم الخندق على نوفل بن عبدالله بن المغيرة بالسيف حتى شقه باثنين وقطع أبدوج سرجه ويقال خلص إلى كاهل الفرس فقيل يا أبا عبدالله ما رأينا مثل سيفك فيقول والله ما هو السيف ولكنها الساعد أكرهتها يرويه الواقدي حدثني محمد بن عبدالله وغيره عن الزهري .
أبدوج السرج لبده هكذا فسره بعض رواة هذا الحديث ولست
