تنادوا فقالوا أردت الخيل فارسا فقلت أعبد الله ذلكم الردي وقوله بربر أكثر الكلام في غضب والبربرة كثرة الكلام في غير بيان .
ويقال إن بعض ملوك حمير غزا البربر فظفر بهم فقال ما أكثر بربرتهم أو جلبتهم فسموا بربر .
وكان سعد C راميا وقد جمع له رسول الله أبويه يوم أحد وقال ارم فداك أبي وأمي .
وقال أبو سليمان في حديث سعد إنه قال لما نودي ليخرج من في المسجد إلا آل رسول الله وآل علي خرجنا نجر قلاعنا حدثنيه بعض أصحابنا أخبرنا الهيثم بن كليب أخبرنا أحمد بن شداد الترمذي أخبرنا علي بن قادم أنبأنا إسرائيل عن عبدالله بن شريك عن الحارث بن مالك عن سعد .
القلاع جمع قلع وهو الكنف الذي يكون فيه المتاع أي خرجنا ننقل متاعنا .
قال ابن الأعرابي والعرب تقول شحمتي في قلعي يضرب مثلا لمن حصل ما يريد .
فأما القلع بكسر القاف فهو الشراع وربما قيل القلاع بمعنى الواحد ويحتمل أن يكون سعد أراد به الشراع متمثلا براكب البحر إذا أراد السير الحثيث رفع الشراع .
وقال أبو سليمان في حديث سعد أن بسر بن سعيد قال كنا
