وقال في الشمس إنها تطلع بين قرني الشيطان وفي بعض الكلام أن الفتنة قد أطلعت قرنها وأتلعت عنقها ومثله كثير في الكلام .
والقرن أيضا أهل كل عصر يحدثون بعد فناء آخرين يقال قرن بعد قرن أنشدني أبو عمر أنشدنا ثعلب إذا ما مضى القرن الذي أنت منهم وخلفت في قرن فأنت غريب وقد يحتمل أن يكون أراد بالقرن هذا المعنى يريد أنهم قوم حدثوا بعد أن لم يكونوا .
ويقال فلان قرني في السن وقرني في الشدة ومنه قول ابن الزبير لو كان قرني واحد كفيته .
وقال أبو سليمان في حديث خباب أنه أتي بكفنه فلما رآه بكى وقال لكن حمزة لم يكن له إلا نمرة ملحاء إذا غطي بها رأسه قلصت عن قدميه وإذا غطي بها قدمه قلصت عن رأسه يرويه عبيدالله عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن حارثة عن خباب .
النمرة بردة من صوف تلبس ومنه قول عتبة بن غزوان وجدت نمرة أنبأنا وسعد بن مالك فشققناها إزارين .
ومن هذا حديث جرير بن عبدالله البجلي حدثناه أحمد بن إبراهيم حدثنا محمد بن أيوب أخبرنا أبو الوليد أخبرنا شعبة عن عون بن أبي جحيفة قال
