قولهم رجل فدم أي ثقيل وصبغ مفدم أي مشبع ومعناه الخاثر المثقل ومن هذا قيل للعيي الفدم وقد فدم فدامة إذا ثقل لسانه وأبطأ بيانه .
وقال أبو سليمان في حديث معاذ أنه قدم على أبي موسى وعنده رجل كان يهوديا فأسلم ثم تهود فقال والله لا أقعد حتى تضربوا كرده أخبرناه محمد بن هاشم أخبرنا الدبري عن عبدالرزاق عن معمر عن قتادة .
الكرد أعلى العنق قال الشاعر وكنا إذا القيسي نب عتوده ضربناه تحت الأنثيين على الكرد ويقال إنه فارسي معرب .
وفيه من الفقه أنه لم ير أن يستتيبه ويستأني به ثلاثا لكن رأى أن يعجله على ظاهر قوله من بدل دينه فاقتلوه .
وقال أبو سليمان في حديث معاذ أن عائذ الله بن عمرو قال دخلت المسجد يوما مع أصحاب رسول الله A أخمر ما كانوا أو أجمر ما كانوا ثم ذكر حدثيا حدثهم به معاذ
