مغلف وقلب مصفح وقلب كذا وقلب كذا ثم فسره فقال المغلف الذي عليه غلاف والمصفح الذي لا غلاف عليه وهذا شيء لا أعرف وجهه والتفسير ما ذكرته لك أولا .
وقال أبو سليمان في حديث حذيفة أنه لما أتي بكفنه فقال إن يصب أخوكم خيرا فعسى وإلا فليترام بي رجواها إلى يوم القيامة حدثناه أحمد بن إبراهيم بن مالك حدثنا الحسن بن سفيان حدثنا ابن أبي شيبة أخبرنا وكيع عن إسماعيل عن قيس عن حذيفة .
قوله رجواها يريد ناحيتي القبر وإنما أنث على نية الأرض أو إضمار الحفرة كقوله جل وعز ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة ولم يتقدم للأرض ذكر وكقوله حتى توارت بالحجاب ولم يتقدم للشمس ذكر وقال حاتم أماوي ما يغني الثراء عن الفتى إذا حشرجت يوما وضاق بها الصدر يريد النفس .
وإعمال الضمير في كلام العرب كثير .
وأرجاء الشيء نواحيه قال الله تعالى والملك على أرجائها وواحدها رجى مقصور والتثنية رجوان قال الشاعر
