ويقال إنه أراد بالحصير حصير الجنب وهو عرق أو لحمة تمتد معترضا على جنب الدابة إلى ناحية بطنها فشبهها بذلك وهذا التفسير عن الليث ابن المظفر .
وقال غيره معناه أن الفتن تحيط بالقلوب من جميع جوانبها ويقال حصرته القوم أي أطافوا به