قرقفا ويقال هو يرعد ويقرقف ويؤرض ويقل من القل وهو الرعدة .
ويروى عن عمر بن الخطاب أنه قال لأخيه زيد لما ودعه وهو يريد اليمامة ما هذا القل الذي أراه بك .
يريد الرعدة من الفزع .
فأما القل بضم القاف فهو بمعنى القلة يقال رماه الله بالقل والذل .
وأما يؤرض فمن الأرض وهو الرعدة ومنه قول ابن عباس أزلزلت الأرض أم بي أرض قال ذو الرمة أو كان صاحب أرض أو به الموم .
وقال أبو سليمان في حديث أبي الدرداء أنه قال ما أنكرتم من زمانكم فيما غيرتم من أعمالكم .
إن يك خيرا فواها واها وإن يك شرا فآها آها حدثنيه الحسن بن يحيى بن صالح أخبرنا محمد بن قتيبة العسقلاني أخبرنا عبدالله بن هانىء بن عبدالرحمن بن أبي عبلة حدثني أبي عن عمه إبراهيم بن أبي عبلة عن بلال بن أبي الدرداء عن أبي الدرداء .
قوله واها إنما يقال ذلك على التمني للخير والتعجب له قال الشاعر واها لريا ثم واها واها
