ويقال تأوه الرجل إذا قال أوه .
وتويل إذا دعا بالويل .
وأخبرني أبو عمر قال حضرنا مجلس أبي العباس ثعلب فأقبل علينا فقال كيف الفعل من الويل فبلح القوم ولم يكن عند واحد منهم جواب وفي المجلس ابن كيسان وغيره فأنشدنا تويل إذ ملأت يدي وكانت يميني لا تعلل بالقليل قال أبو عمر ويقال في هذا أيضا وال يويل على وزن مال يميل .
فأما قول الله تعالى إن إبراهيم لحليم أواه منيب فقد روي في هذا أنه كان إذا ذكر النار قال أوه أوه ويقال الأواه الموقن .
أخبرنا ابن الأعرابي أخبرنا يحيى بن أبي طالب أخبرنا زيد بن الحباب أخبرنا سفيان الثوري عن قابوس بن أبي ظبيان عن أبيه عن ابن عباس قال الأواه الموقن .
وقال أبو سليمان في حديث أبي الدرداء أنه قال سلوني فوالذي نفسي بيده لئن فقدتموني لتفقدن زملا عظيما من أمة محمد عليه السلام من حديث أبي كريب عن أبي بكر بن عياش عن الأعمش عن سالم بن أبي الجعد عن أبي الدرداء
