@ 129 @ | المستعدين الروحانيين من أسباط يعقوب الروح ! 2 < أني قد جئتكم بآية من ربكم > 2 ! تدل | على أني آتيكم من عنده ! 2 < أني أخلق لكم > 2 ! بالتربية والتزكية والحكمة العملية من طين | نفوس المستعدين الناقصين ! 2 < كهيئة الطير > 2 ! الطائر إلى جناب القدس من شدة الشوق | ! 2 < فأنفخ فيه > 2 ! من نفث العلم الإلهي ونفس الحياة الحقيقية بتأثير الصحبة والتربية | ! 2 < فيكون طيرا > 2 ! أي : نفساً حية طائرة بجناح الشوق والهمة إلى جناب الحق ! 2 < وأبرئ الأكمه > 2 ! المحجوب عن نور الحق الذي لم تنفتح عين بصيرته قط ولم تبصر شمس | وجه الحق ولا نوره ولم يعرف أهله بكحل نور الهداية ! 2 < والأبرص > 2 ! المعيوب نفسه | بمرض الرذائل والعقائد الفاسدة ومحبة الدنيا ولوث الشهوات بطب النفوس ! 2 < وأحيي > 2 ! | موتى الجهل بحياة العلم ! 2 < بإذن الله وأنبئكم بما تأكلون > 2 ! تتناولون من مباشرة الشهوات | واللذات ! 2 < وما تدخرون في بيوتكم > 2 ! أي : في بيوت غيوبكم من الدواعي والنيات ! 2 < إن في ذلك لآية لكم إن كنتم مؤمنين ومصدقا لما بين يدي من التوراة > 2 ! أي : من توراة | علم الظاهر ! 2 < ولأحل لكم بعض الذي حرم عليكم > 2 ! من أنوار الباطن ! 2 < وجئتكم بآية > 2 ! | بدليل ! 2 < من ربكم > 2 ! هو التوحيد الذي لم يخالفني فيه نبي قط ! 2 < فاتقوا الله > 2 ! في | مخالفتي ، فإني على الحق ! 2 < وأطيعون > 2 ! في دعوتكم إلى التوحيد . | | [ تفسير سورة آل عمران من آية 52 إلى آية 55 ] | | ! 2 < فلما أحس عيسى > 2 ! القلب من القوى النفسانية ! 2 < الكفر > 2 ! الاحتجاب والإنكار | والمخالفة ! 2 < قال من أنصاري إلى الله > 2 ! أي : اقتضى من القوة الروحانية نصرته عليهم | في التوجه إلى الله ! 2 < قال الحواريون > 2 ! أي : صفوته وخالصته من الروحانيات المذكورة | ! 2 < نحن أنصار الله آمنا بالله > 2 ! بالاستدلال وبالتنور بنور الروح ! 2 < واشهد بأنا مسلمون > 2 ! | مذعنون منقادون ! 2 < ربنا آمنا بما أنزلت > 2 ! من علم التوحيد وفيض النور ! 2 < واتبعنا الرسول فاكتبنا مع الشاهدين > 2 ! الحاضرين لك ، المراقبين لأمرك ، أو من الشاهدين على | وحدانيتك . | | ! 2 < ومكروا > 2 ! أي : الأوهام والخيالات في اغتيال القلب وإهلاكه بأنواع التسويلات | ! 2 < ومكر الله > 2 ! بتغليب الحجج العقلية ، والبراهين القاطعة عن تخيلاتها وتشكيكاتها ورفع | عيسى القلب إلى سماء الروح ، وألقى شبهه على النفس ليقع اغتيالهم ^ ( والله خير |