@ 77 @ | إلى الآية 20 ] | | ! 2 < قل أنزله الذي يعلم > 2 ! الغيب المخفي عن المحجوبين في العالمين ! 2 < إنه كان غفورا > 2 ! يستر صفات النفوس الحاجبة للغيوب بأنوار صفاته ! 2 < رحيما > 2 ! يفيض الكمالات | على القلوب عند صفائها بحسب الاستعدادات . ومن غفرانه ورحمته هذا الإنزال الذي | تشكون فيه أيها المحجوبون ! 2 < بل كذبوا > 2 ! بالقيامة الكبرى ، وذلك التكذيب إنما يكون | لفرط الاحتجاب أو نقصان الاستعداد ، وكلاهما يوجب التعذيب بالعذاب لاستيلاء نيران | الطبيعة الجسمانية والهيئات الهيولانية على النفوس الظلمانية بالضرورة وتأثير زبانية | النفوس السماوية والأرضية فيها التي إذا قابلتهم باستعداد قبول تأثيرها وقهرها من بعيد | لكونها تكون في الجهة السفلية ظهر لهم آثار قهرها وتسلط غضب تأثيرها . | | ! 2 < وإذا ألقوا > 2 ! من جملة أماكن نار الطبيعة الحرمانية ! 2 < مكانا ضيقا > 2 ! يحبسها في | برزخ يناسب هيئاتها مقدر بقدر استعدادها ! 2 < مقرنين > 2 ! بسلاسل محبة السفلانيات وهوى | الشهوات ، تمنعها عن الحركة في تحصيل المرادات وأغلال صور هيولانية مانعة | لأطرافها وآلاتها عن مباشرة الحركات في طلب الشهوات ، ومقرنين بما يجانسهم من | الشياطين المغوية إياهم عن سبيل الرشاد والداعية لهم إلى الضلال ! 2 < دعوا هنالك ثبورا > 2 ! | بتمني الموت والتحسر على الفوت ، لكونهم من الشدة فيما يتمنى فيه الموت . | | ! 2 < قل أذلك خير أم جنة > 2 ! عالم القدس الموعودة للمجردين عن ملابس الأبدان | وصفات النفوس ! 2 < لهم فيها ما يشاؤون > 2 ! من اللذات الروحانية أبدا سرمدا ! 2 < وما يعبدون > 2 ! عام لكل معبود سوى الله ، والقول إنما يكون بلسان الحال لأن كل شيء سوى | الإنسان المحجوب شاهد بوجوده ووجده بالله تعالى ووحدانيته ، مسبح له بإظهار | خاصيته وكماله ، مطيع له فيما أراد الله من أفعاله ، وذلك معنى قوله : ^ ( سبحانك ما كان |