@ 81 @ | يصغر المخلوق في عينك ) ) . ولإتمامي نعمة الكمال عليكم ولإرادتي اهتداؤكم أمرتكم | بدوام الحضور والمراقبة . | [ آية 151 - 154 ] | | ! 2 < كما أرسلنا > 2 ! أي : كما ذكرتم بإرسال رسول ! 2 < فيكم > 2 ! من جنسكم ليمكنكم | التلقي والتعلم ، وقبول الهداية منه لجنسية النفس ورابطة البشرية ! 2 < فاذكروني > 2 ! بالإجابة | والطاعة والإرادة ! 2 < أذكركم > 2 ! بالمزيد والتوالي للسلوك وإفاضة نور اليقين ! 2 < واشكروا لي > 2 ! على نعمة الإرسال والهداية بسلوك صراطي على قدم المحبة أزدكم عرفاني | ومحبتي ! 2 < ولا تكفرون > 2 ! بالفترة والاحتجاب بنعمة الدين عن المنعم ، فإنه كفران بل | كفر . | | ! 2 < يا أيها الذين آمنوا > 2 ! الإيمان العياني ! 2 < استعينوا بالصبر > 2 ! معي عند سطوات | تجليات عظمتي وكبريائي ! 2 < والصلاة > 2 ! أي : الشهود الحقيقي بي ! 2 < إن الله مع الصابرين > 2 ! المطيقين لتجليات أنواره . | | ! 2 < ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله > 2 ! أي : يجعل فانياً مقتولة نفسه في سلوك | سبيل التوحيد ميتاً عن هواه ، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ( موتوا قبل أن تموتوا ) ) . هم | ! 2 < أموات > 2 ! أي : عجزة مساكين ! 2 < بل > 2 ! هم ! 2 < أحياء > 2 ! عند ربهم بالحياة الحقيقية ، وحياة | الله الدائمة السرمدية ، شهداء الله بالحضور الذاتي ، قادرون به ! 2 < ولكن لا تشعرون > 2 ! | لعمى بصيرتكم وحرمانكم عن النور الذي تبصر به القلوب أعيان عالم القدوس | وحقائق الأرواح . | [ آية 155 ] | | ^ ( ولنبلونكم بشيء من الخوف ) ^ أي : خوفي الموجب لانكسار النفس وانهزامها | ! 2 < والجوع > 2 ! الموجب لنهك البدن ، وضعف قواه ، ورفع حجاب الهوى ، وسد طريق | الشيطان إلى القلب ! 2 < ونقص من الأموال > 2 ! التي هي مواد الشهوات المقوية للنفس | الزائدة في طغيانها ! 2 < والأنفس > 2 ! المستولية على القلب بصفاتها ، والمستغنية بذاتها ، | ليزيد بنقصها القلب ويقوى ، أو أنفس الأقرباء والأصدقاء الذين تأوون إليهم |