[ 115 ] ست ركعات. ولتكن صلاته عند المنارة التي في وسط المسجد. ثم يحمد الله تعالى ويثني عليه، ويصلي على نبيه وعلى آله، ويدعو بما يريد. فإذا رجع من مسجد منى، وجاز جمرة العقبة، فليحول وجهه إلى منى، ويرفع يديه إلى السماء. وليقل: " اللهم لا تجعله آخر العهد من هذا المكان، وارزقنيه أبدا ما احييتني يا أرحم الراحمين ". فإذا بلغ مسجد الحصباء، وهو مسجد النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فليدخله، وليستلق على قفاه، كما فعل رسول الله عليه وآله، فإن دخله فقد فعل استحبابا إن لم يمكنه المقام. ثم يدخل مكة. وإن شاء تنفل بما شاء من الطواف. ذكر دخول الكعبة: من أراد دخول الكعبة فليغتسل وليقل ما رسم 1، وليجتهد في الدعاء، ثم ليصل - بين الاسطوانتين على الرخامة الحمراء التي بين العمودين ركعتين - يقرأ في اولاهما: " الحمد "، و " حم السجدة "، وفي اخراهما: " الحمد "، وبعدد آيات " السجدة " من القرآن. ويصلى في زوايا الكعبة، وليقل في سجوده ما رسم 2، ثم يصلي أربع ركعات اخر يطيل ركوعها وسجودها، ثم يحول وجهه إلى الزاوية التي فيها الدرجة، فيقرأ سورة من القرآن، ثم يخر ساجدا، ثم يصلي أربع ركعات اخر، ثم يحول وجهه ________________________________________ (1) انظر وسائل الشيعة 9: 372 - 373، الباب 36 من أبواب مقدمات الطواف وما يتبعها، ح 1. (2) انظر وسائل الشيعة 9: 373، باب 36 من أبواب مقدمات الطواف وما يتبعها، ح 1. ________________________________________