@ 195 @ | التي إذا جحدها قبل قوله فيها . | ^ ( يسئلونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج وليس البرّ بأن تأتوا | البيوت من ظهورها ولكن البرّ من اتقى وأتوا البيوت من أبوابها واتقوا | الله لعلكم تفلحون ( 189 ) ) ^ | .
189 - ! 2 < الأهلة > 2 ! من الاستهلال برفع الصوت عند رؤيته . ' وهو هلال إلى | ليلتين ، أو إلى ثلاث ، أو إلى أن يحجر بخطة دقيقة ، أو إلى أن يبهر ضوءه | سواد الليل فيسمى حينئذ قمراً ' . | ! 2 < مواقيت > 2 ! مقادير لأوقات الديون ، والحج . ! 2 < تأتوا البيوت من ظهورها > 2 ! | كنى به عن إتيان النساء في أدبارهن ، لأن المرأة يأوى إليها كما يأوى إلى | البيت ، أو هو مثل لإتيان البيوت من وجهها ولا يأتونها من غير وجهها ، أو | كانوا إذا أحرموا لم يدخلوا حائطاً من بابه فدخل الرسول صلى الله عليه وسلم دار رفاعة | الأنصاري فجاء فتسور الحائط على الرسول صلى الله عليه وسلم فلما خرج الرسول صلى الله عليه وسلم من | الباب خرج معه رفاعة ، فقال الرسول صلى الله عليه وسلم : | .
' ما حملك على هذا ' فقال : ' رأيتك خرجت منه ' ، فقال الرسول صلى الله عليه وسلم : |