( 118 ) الفصل السابع القسم في سورة القيامة حلف سبحانه في سورة القيامة بأمرين: 1. يوم القيامة، 2. النفس اللوامة، وقال: (لا أُقْسِمُ بِيَومِ القِيامَة * وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِاللَّوّامَةِ * أَيَحْسَبُ الاِِنْسانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظامَهُ * بلى قادِرينَ عَلى أَنْ نُسَوِّيَ بَنانَهُ * بَلْ يُريدُ الاِِنْسانُ لِيَفْجُرَ أَمامَهُ * يَسَئلُأَيّانَ يَومُ القِيامَة) . (1) تفسير الآيات اختلف المفسرون في كلمة "لا " على أقوال (2) الاَوّل: انّ لا أقسم كلمة قسم وانّ العرب تزيد كلمة لا في القسم، كما قال امروَ القيس: لا وأبيك ابنة العامـري * لا يدعي قـوم انّـي أفر الثاني: انّلا نافية، رد لكلام قد تقدّم، وجواب لهم، وذلك هو المعروف في كلام الناس في محاوراتهم، فإذا قال أحدهم: لا، واللّه ما فعلت كذا، قصد بقوله: "لا" ردّ الكلام السابق، فهم لما أنكروا البعث، قيل لهم ليس الاَمر على ما ذكرتم، ثمّ أقسم بيوم القيامة وبالنفس اللوامة إنّ البعث حقّ. ____________ 1 ـ القيامة:1ـ 6. 2 ـ مرّ الكلام فيه أيضاً لاحظ ص: 81.