[326] الآيات كَلاَّ إِنَّ الاِْنَسـنَ لَيَطْغَى(6) أَن رَّءاهُ استَغْنَى(7) إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى(8) أَرَءَيْتَ الَّذِى يَنْهَى(9) عَبْداً إِذَا صَلَّى(10)أَرَءَيْتَ إِن كَانَ عَلَى الْهُدَى(11) أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى(12) أَرَءَيْتَ إِن كَذَّبَ وَتَوَلَّى(13) أَلَمْ يَعْلَم بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى(14) التّفسير سبب الطغيان: استتباعاً للآيات السابقة التي تحدثت عن النِعم المادية والمعنوية الإلهية على الإنسان... والنِعَم التي تستلزم شكر الإنسان وتسليمه أمام اللّه، هذه الآيات تبدأ بالقول: ليست نِعَم اللّه تحيي روح الشكر في الإنسان دائماً، بل إنّه يطغى: (كلاّ إنّ الإنسان ليطغى)(1) ومتى يكون ذلك؟ فيما لو رأى نفسه مستغنياً وغير محتاج. ــــــــــــــــــــــــــــ 1 ـ حسب المعنى الذي ذكرناه للآية (كلا) هنا للردع بالنسبة لما يستلزمه مضمون الآيات السابقة وقيل أيضاً أنّها بمعنى "حقّاً" للتأكيد.
