[532] الآيات تَبَّتْ يَدَآ أَبِى لَهَب وَتَبَّ(1) مَآ أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ(2) سَيَصْلَى نَارَاً ذَاتَ لَهَب(3) وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ(4) فِى جِيدِهَا حَبْلٌ مِّن مَّسَد(5) سبب النّزول عن ابن عباس قال: عندما نزلت(وانذر عشيرتك الأقربين)أمر النّبي (صلى الله عليه وآله وسلم)أن ينذر عشيرته ويدعوهم إلى الإسلام (أي أن يعلن دعوته). صعد النّبي (صلى الله عليه وآله وسلم) على جبل الصفا ونادى: "يا صباحاه"! (وهو نداء يطلقه العرب حين يهاجمون بغتة كي يتأهبوا للمواجهة، وإنّما اختاروا هذه الكلمة لأنّ الهجوم المباغت كان يحدث في أوّل الصبح غالباً). عندما سمع أهل مكّة هذا النداء قالوا: من المنادي؟ قيل: محمّد. فاقبلوا نحوه، وبدأ ينادي قبائل العرب باسمائها، ثمّ قال لهم: أرأيتم لو أخبرتكم أن العدوّ مصبحكم أو ممسيكم، أما كنتم تصدقوني. قالوا: بلى. قال: فإنّي نذير لكم بين يدي عذاب شديد. فقال أبولهب: تبّاً لك. لهذا دعوتنا جميعاً؟! فأنزل الله هذه السّورة.
