[567] الآيات قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ(1) مِن شَِرِّ مَا خَلَقَ(2) وَمِن شَرِّ غَاسِق إِذَا وَقَبَ(3) وَمِن شَرِّ النَّفَّـثَـتِ فِى الْعُقَدِ(4) وَمِن شَرِّ حَاسِد إِذَا حَسَدَ(5) التّفسير بربّ الفلق أعوذ: يخاطب اللّه سبحانه نبيّه باعتباره الاُسوة والقدوة، ويقول له: (قل أعوذ بربّ الفلق، من شرّ ما خلق) "الفلق": من فَلَقَ أي شقَّ وفَصَل; وسُمي طلوع الصبح بالفلق لأنّ ضوء الصبح يشق ظلمة الليل; ومثله الفجر، اطلق على طلوع الصبح لنفس المناسبة. وقيل: إنّ الفلق يعني ولادة كلّ الموجودات الحيّة، بشرية كانت أم حيوانية أم نباتية. فولادة هذه الموجودات تقترن بفلق حبّتها أو بيضتها. والولادة من أعجب مراحل وجود هذه الأحياء، لأنّها تشكل طفرة في مراحل وجودها، وانتقالاً من عالم إلى عالم آخر. يقول سبحانه: (إنّ اللّه فالق الحبّ والنوى يخرج الحي من
