[568] الآيتان مَا كَانَ لِبَشَر أَن يُؤْتِيَهُ اللهُ الْكِتَـابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَاداً لِيّ مِن دوُنِ اللهِ وَلَـكِن كُونُواْ رَبَّـانِيِّنَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَـابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ (79)وَلاَ يَأْمُرَكُمْ أَن تَتَّخِذُواْ الْمَلائكَةَ وَالنَّبِيِّن أَرْبَاباً أَيَأْمُرُكُمْ بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذ أَنتُم مُّسْلِمُون (80) سبب النّزول في سبب نزول هذه الآية روايتان : الأُولى ـ أنّ رجلاً قال : يا رسول الله نحن نسلّم عليك كما يسلّم بعضنا على بعض، ألا نسجد لك ؟ قال : لا ينبغي أن يُسجد لأحد من دون الله، ولكن اكرموا نبيّكم واعرفوا الحقّ لأهله، فأنزل الله الآية. الثانية ـ أنّ أبا رافع من اليهود ومعه رئيس وفد نجران قالا للنبيّ : أتريد أن نعبدك ونتّخذك إلهاً ؟
