[169] الآية حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهـتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَتُكُمْ وَعَمَّـتُكُمْ وَخَـلَـتُكُمْ وَبَنَاتُ الاَْخِ وَبَنَاتُ الاُْخْتِ وَأُمَّهَـتُكُمُ الَّتِى أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَتُكُم مِّنَ الرَّضَـعَةِ وَأُمَّهَـتُ نِسَآئِكُمْ وَرَبَـئِبُكُمُ الَّتِى فِى حُجُورِكُمْ مِّن نِّسَآئِكُمُ الَّـتِى دَخَلْتُم بِهِنَّ فَإِن لَّمْ تَكُونُوا دَخَلْتُم بِهِنَّ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلـئِلُ أَبْنَآئِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلَـبِكُمْ وَأَن تَجْمَعُوا بَيْنَ الاُْخْتَيْنِ إِلاَّ مَاقَدْ سَلَفَ إِنَّ اللهَ كَانَ غَفُوراً رَّحِيماً* التّفسير تحريم الزّواج بالمحارم: في هذه الآية أشار سبحانه إِلى النساء اللاتي يحرم نكاحهنّ والزواج بهنّ، ويمكن أن تنشأ هذه الحرمة من ثلاث طرق أو أسباب وهي: 1 ـ الولادة التي يعبّر عنها بالإِرتباط النّسبي. 2 ـ الزّواج الذي يعبّر عنه بالإِرتباط السّببي. 3 ـ الرّضاع الذي يعبّر عنه بالإِرتباط الرّضاعي. وقد أشار في البداية إِلى النساء المحرمات بواسطة النّسب وهنّ سبع