[196] "المنع في غير الضرورة" هو الزواج بهنّ، لا نكاحهنّ بسبب الملك، فإِنّه لا مانع منه حتى في غير الضرورة. ثمّ عقب سبحانه على ذلك بقوله: (وإِن تصبروا خير لكم) أي إِن صبركم عن التزوج بالإماء ما استطعتم وما لم تقعوا في الزنا خير لكم ومن مصلحتكم: (والله غفور رحيم) أي يغفر الله لكم ما تقدم منكم بجهل أو غفلة فهو رحيم بكم. * * *
