[226] الآية وَاعْبُدُوا اللهَ وَلاَ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَلِدَيْنِ إِحْسَـناً وَبِذِى الْقُرْبَى وَالْيَتَـمَى وَالْمَسَـكِينِ وَالْجَارِ ذِى الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَـنُكُمْ يإِنَّ اللهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَا فَخُوراً* التّفسير الآية الحاضرة تبيّن سلسلة من الحقوق الإِسلامية بما فيها الحقوق الإِلهية، وحقوق العباد، وآداب العشرة مع الناس، ويستفاد منها عشرة تعاليم: 1 ـ واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً إِنّ الآية تدعو الناس قبل أي شيء إِلى عبادة الله والخضوع له وحده، وترك الشرك والوثنية التي هي أساس كل البرامج والمناهج الإِسلامية. إِنّ الدّعوة إِلى التوحيد وعبادة الله وحده تطهر الروح، وتخلص النية، وتقوي الإِرادة، وتشدد من عزيمة الإِنسان على الإِتيان بأي برنامج مفيد. وحيث أنّ الآية الحاضرة تبيّن سلسلة من الحقوق الإِسلامية لذلك فقد