[276] الآيتان إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَيَـتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَاراً كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُم بَدَّلْنَـهُمْ جُلُوداً غَيْرَهَا لَيَذُوقُوا الْعَذَابَ إِنَّ اللهَ كَانَ عَزِيزاً حَكِيماً* والَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّـلحَِـتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّـت تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الاَْنْهَـرُ خَـلِدِينَ فِيهَآ أَبَداً ييلَّهُمْ فِيهَآ أَزْوَجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَنُدْخِلُهُمْ ظِّ ظَلِي* التّفسير تعقيباً على الآيات السابقة شرحت هاتان الآيتان مصير المؤمنين والكافرين. فالآية الأُولى تقول: (إِنّ الذين كفروا بآياتنا سوف نُصليهم(1) ناراً كلّما نضجت جلودهم بدّلناهم جلوداً غيرها ليذوقوا العذاب إِنّ الله كان عزيزاً حكيماً). وعلّة تبديل الجلود ـ على الظاهر ـ هي أنّه عندما تنضج الجلود يخف الإِحساس بالألم لدى الإِنسان، ولكي لا تتخفف عقوبتها وعذابها وليحس ــــــــــــــــــــــــــــ 1 ـ "نصليهم" من مادة "الصلى" بمعنى الإِلقاء في النار، والإِشتواء بالنّار، أو التدفؤ بالنار، و"نضجت" من مادة "نضج" بمعنى أدركت شيها، وصارت مشوية.