[500] الآيتان إِنَّ الْمُنَـفِقِينَ يُخَـدِعُونَ اللهَ وَهُوَ خَـدِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَوةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَآءُونَ النَّاسَ وَلاَيَذْكُرُونَ اللهَ إِلاَّ يقَلِي* مُّذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لاَ إِلَى هَـؤُلاَءِ وَلاَ إِلَى هَـؤُلاَءِ وَمَن ييُضلِلِ اللهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِي* التّفسير لقد وردت في هذه الآية خمس صفات للمنافقين، في عبارة قصيرة، وهي: ـ 1 ـ إِنّ هؤلاء ـ لاجل تحقيق أهدافهم الدنيئة ـ يتوسلون بالخدعة والحيلة، حتى أنّهم يريدون على حسب ظنهم أن يخدعوا الله تعالى أيضاً، ولكنهم يقعون في نفس الوقت ومن حيث لا يشعرون في حبال خدعتهم ومكرهم، إِذ هم ـ لأجل اكتساب ثروات مادية تافهة ـ يخسرون الثروات الكبيرة الكامنة في وجودهم، تقول الآية في هذا المجال: (إنّ المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم ...). ويستفاد التّفسير المذكور أعلاه بالواو الحالية الواردة مع عبارة: (وهو خادعهم). هناك قصّة مشهورة مفادها أن أحد الأكابر كان ينصح أهل الحرف من