[516] الآيتان يَسْئَلُكَ أَهْلُ الْكِتَـبِ أَن تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَـباً مِّنَ السَّمَآءِ فَقَدْ سَأَلُوا مُوسَى أَكْبَرَ مِن ذَلِكَ فَقَالُوا أَرِنَا اللهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمُ الصَّـعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ ثُمِّ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ مِن بَعْدِ مَاجَآءَتْهُمُ الْبَيِّنـتُ فَعَفَوْنَا عَن ذَلِكَ وَءَاتَيْنَا مُوسَى سُلْطَـناً مُّبِيناً* وَرَفْعْنَا فَوْقَهُمُ الطُّورَ بِمِيثَـقِهِمْ وَقُلْنَا لَهُمُ ادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّداً وَقُلْنَا لَهُمْ لاَتَعْدُوا فِى السَّبْتِ وَأَخَذْنَا مِنْهُم مِّيثَـقاً غَلِيظاً* سبب النّزول جاء في تفاسير "التبيان" و"مجمع البيان" و"روح المعاني" حول سبب نزول هاتين الآيتين، أنّ عدداً من اليهود جاءوا إِلى النّبي محمّد(صلى الله عليه وآله وسلم) وقالوا له: لو كنت يحقّاً نبيّاً مرس من قبل الله فأرنا كتابك السماوي كلّه دفعة واحدة، كما جاء موسى بالتوراة كلّها دفعة واحدة، فنزلت الآيتان جواباً لهؤلاء اليهود. التّفسير هدف اليهود من اختلاق الأعذار: تشير الآية الأُولى إِلى طلب أهل الكتاب "اليهود" من النّبي محمّد(صلى الله عليه وآله وسلم) بأن يينزل عليهم كتاباً من السماء كام وفي دفعة واحدة، فتقول: (يسألك أهل
