[632] الآية وَلَقَدْ أَخَذَ اللهُ مِيثَـقَ بَنِى إِسْرَءِيلَ وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَىْ عَشَرَ نَقِيباً وَقَالَ اللهُ إِنِّى مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلَوةَ وَءَاتَيْتُمُ الزَّكَوةَ وَءَامَنتُم بِرُسُلِى وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللهَ قَرْضاً حَسَناً لاَُّكَفِّرَنَّ عَنكُمْ سَيِّأَتِكُمْ وَلاَُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّـت تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الاَْنْهَـرُ فَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَْلِكَ مِنكُمْ فَقَدْ ظَلَّ سَوَآءَ السَّبِيلِ* التّفسير يلقد أشارت هذه الآية أوّ إِلى قضية الوفاء بالعهد، وقد تكررت هذه الإِشارة في مناسبات مختلفة في آيات قرآنية عديدة، وربّما كانت إِحدى فلسفات هذا التأكيد المتكرر على أهمية الوفاء بالعهد وذم نقضه، هي إِعطاء أهمية قصوى لقضية ميثاق الغدير الذي سيرد في الآية (67) من هذه السورة. والآية في بدايتها تشير إِلى العهد الذي أخذه الله من بنيإِسرائيل على أن يعملوا بأحكامه، وإرسالة إِليهم بعد هذا العهد اثني عشر زعمياً وقائداً ليكون كل واحد منهم زعيماً لطائفة واحدة من طوائف بني إِسرائيل الإِثنتي عشر ـ حيث تقول الآية الكريمة: (ولقد أخذ الله ميثاق بنيإِسرائيل وبعثنا منهم إثنيعشر نقيباً).
