[148] الآيات وَجَآءَ السَّحَرَةُ فِرْعَونَ قَالُوا إِنَّ لَنَا لاََجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ الْغَـلِبِينَ113 قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ 114 قَالُوا يَـمُوسى إِمَّآ أَن تُلْقِىَ وَإِمَّآ أن نَّكُونَ نَحْنُ الْمُلْقِينَ 115 قَالَ أَلْقُوا فَلَمَّآ أَلْقُوا سَحَرُوا أعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَآءُو بِسِحْر عَظِيم116 وَأَوْحَيْنَآ إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِىَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ117 فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ118 فَغُلِبُوا هُنَالِكَ وانْقَلَبُوا صَـغِرِينَ119وَأُلْقِىَ السَّحَرَةُ سَـجِدِينَ120 قَالُوا ءَامَنَّا بِرَبِّ الْعَـلَمِينَ 121 رَبِّ مُوسَى وَهَـرُونَ 122 التّفسير كيف انتصر الحقّ في النهاية؟ في هذه الآيات جرى الحديث حول المواجهة بين النّبي موسى(عليه السلام)، وبين السحرة، وما آل إليه أمرهم في هذه المواجهة، وفي البداية تقول الآية: إنّ السحرة بادروا إلى فرعون بدعوته، وكان أوّل ما دار بينهم وبين فرعون هو: هل لنا من
