[314] عهود ملك، فاستدرجهم الله تعالى من حيث لا يعلمون"(1). ويقول الإمام الصادق(عليه السلام): "كم من مغرور بما قد أنعم الله عليه، وكم من مستدرج يستر الله عليه، وكم من مفتون بثناء الناس عليه"(2). وجاء عنه(عليه السلام) في تفسير الآية المشار إليها آنفاً أنّه قال: "هو العبد يذنب الذنب فتجدد له النعمة معه، تلهيه تلك النعمة عن الإستغفار عن ذلك الذنب"(3). وورد عنه(عليه السلام) في كتاب الكافي أيضاً: "إنّ الله إذا أراد بعبد خيراً فأذنب ذنباً أتبعه بنقمة ويذكره الإِستغفار، وإذا أراد بعبد شرّاً فأذنب ذنباً أتبعه بنعمة لينسيه الإِستغفار، ويتمادى بها، وهو قوله عزّوجل: (سنستدرجهم من حيث لا يعلمون)بالنعم عند المعاصي"(4). * * * ــــــــــــــــــــــــــــ 1 ـ المصدر السابق. 2 ـ تفسير نور الثقلين، ج 2، ص 106. 3 ـ المصدر السابق. 4 ـ تفسير البرهان، ج 2، ص 53.
