[338] الآيات خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَـهِلِينَ 199 وَإِمَّا يَنزِغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَـنِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ 200 إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَـئِفٌ مِّنَ الشَّيْطَنِ تَذَكَّرُوا فَإِذا هُمْ مُّبْصِرُونَ 201 وَإِخْوَنُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ فِى الْغَىِّ ثمّ لاَ يُقْصِرُونَ202 وَإِذَا لَمْ تَأْتِهِمْ بِأيَة قَالُوا لَوْلا اجْتَبَيْتَهَا قُلْ إِنَّمَآ أَتَّبِعُ مَا يُوحَى إِلَىَّ مِن رَّبِّى هَـذَا بَصَآئِرُ مِن رَّبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْم يُؤْمِنُونَ203 التّفسير وَساوِسُ الشّيطان: في هذه الآيات يبيّن القرآن شروط التبليغ وقيادة الناس وإمامتهم بأُسلوب أخّاذ رائق وجيز، وهي في الوقت ذاته تتناسب والآيات المتقدمة التي كانت تشير إلى مسألة تبليغ المشركين أيضاً. ففي الآية الأُولى ـ من الآيات محل البحث ـ إشارة إلى ثلاث من وظائف القادة والمبلغين، فتوجه الخطاب للنّبي(صلى الله عليه وآله وسلم) فتقولُ في البدايةُ (خذ العفوَ).