[394] الآيات يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ اسْتَجِيبُواْ للّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ24 وَاتَّقُوا فِتْنَةً لاَّتُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنكُمْ خَآصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ25 وَاذْكُرُوا إِذْ أَنتُمْ قَلِيلٌ مُّسْتَضْعَفُونَ فِى الاَْرْضِ تَخَافُونَ أَن يَتَخَطَّفَكُمْ النَّاسُ فَأَوَكُمْ وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَـتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ26 التّفسير دعوة للحياة: تتابع هذه الآيات دعوة المسلمين المتقدمة للعلم والعمل والطاعة والتسليم لكنّها تتابع الهدف ذاته عن طريق آخر، فتقول إبتداءاً: (يا أيّها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم). فهذه الآية تقول بصراحة: إنّ دعوة الإِسلام هي دعوة للعيش والحياة، الحياة المعنوية، الحياة المادية، الحياة الثقافية، الحياة الإِقتصادية، الحياة السياسية، الحياة الأخلاقية والإِجتماعية، وأخيراً الحياة والعيش بالمعنى الصحيح على
