[391] وبذلك أرادت الآية أن توجّه أنظار هؤلاء إلى أعمالهم وسلوكهم وأفكارهم، وتصرفهم عن الإِنغماس في الإِفتخار بالماضين. هذه الآية ـ وإن اتجهت في الخطاب إلى فئة اليهود وأهل الكتاب في عصر البعثة ـ تخاطبنا نحن المسلمين أيضاً، وتطرح أمامنا مبدأ: إن الفتى من يقول ها أناذا ليس الفتى من يقول كان أبي * * *