[396] الآيات صِبْغَةَ اللهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَـبِدُونَ(138) قُلْ أَتُحَآجُّونَنَا فِى اللهِ وَهُوَ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ وَلَنَآ أَعْمَـلُنَا وَلَكُمْ أَعْمَـلُكُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَ(139) أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَـعِيلَ وَإِسْحقَ وَيَعْقُوبَ وَالاَْسْبَاطَ كَانُوا هُوداً أَوْ نَصَـرَى قُلْ ءَأَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللهُ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَتَمَ شَهَـدَةً عِندَهُ مِنَ اللهِ وَمَا اللهُ بِغَـفِل عَمَّا تَعْمَلُونَ(140) تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَاكَسَبَتْ وَلَكُمْ مَّا كَسَبْتُمْ وَلاَ تُسْئَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ(141) التّفسير التّخلّي عن غير صبغة الله: بعد الدّعوة التي وجهتها الآيات السابقة لإِتّباع الأديان بشأن إنتهاج طريق جميع الأنبياء، أول آية في بحثنا تأمرهم جميعاً بترك كل صبغة، أي دين، غير "صبغة الله"(1). ________________________________________ 1 ـ "صِبْغَةً" منصوبة على أنّها مفعول مطلق لفعل محذوف أي (اصطبغوا) صبغة الله، أو أنّها بدل من "ملة إبراهيم" في الآيات المتقدمة، أو مفعول به لفعل محذوف والتقدير (اتبعوا صبغة الله) والله أعلم!