[105] الآيات :85-91 وَمَا خَلَقْنَا السَّمَـوتِ وَالأَْرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَإِنَّ السَّاعَةَ لأََتِيَةٌ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ85 إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الخَلَّـقُ الْعَلِيمُ86 وَلَقَدْ ءَاتَيْنكَ سَبْعاً مِّنَ الْمَثَانِى وَالْقُرْءَانَ الْعَظِيمَ87لاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوجاً مِّنْهُمْ وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ88 وَقُلْ إِنِّى أَنَا النَّذِيرُ الْمُبِينُ89كَمَآ أَنزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ90 الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْءَانَ عِضِينَ91 التّفسير يعود القرآن بعد طرح قصص الأقوام السالفة ـ كقوم لوط وقوم شعيب وصالح ـ إِلى مسألة التوحيد والمعاد، لأنّ سبب ضلال الإِنسان يعود إِلى عدم اعتناقه عقيدة صحيحة، ولعدم ارتباطه بمسألة المبدأ والمعاد، فيشير إِليهما معاً في آية واحدة (وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما إِلاّ بالحق). فنظامها محسوب ومحكم وهو حق، وكذا هدف خلقها حقٌّ. فيكون هذا النظام البديع والخلق الدقيق المنظم دليلا واضحاً على الخالق
