[116] الآيات :92-99 فَوَرَبِّكَ لَنَسْئَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ92 عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ93 فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ94 إِنَّا كَفَيْنكَ الْمُسْتَهْزِءِينَ95الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللَّهِ إِلـهاً ءَاخَرَ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ96 وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ97 فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِّنَ السَّـجِدِينَ98وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ99 التّفسير إصدع بما تؤمر! يبيّن القرآن في أواخر سورة الحجر مصير المقتسمين الذين ذُكروا في الآيات السابقة فيقول: (فَوَربِّك لنسئلنّهم أجمعين عمّا كانوا يعملون). إِنّ عالم السر والعلن ومَنْ لا يخفى عليه ذرة ما في السماوات والأرضين لا يسأل لكشف أمر خفي عليه (سبحانه وتعالى عن ذلك)، وإِنّما السؤال لتفهيم المسؤول قبح فعله، أو كون السؤال نوعاً من العقاب الروحي، لأنّ الجواب سيكون