[138] في منزله شاة قدست عليه الملائكة مرّتين في كل يوم". ولا ينبغي الغفلة عن أنّ الكثير من بيوت المدن غير صالحة لتربية الأغنام، والهدف الأصلي من إِشارة الرّوايات هو إِنتاج ما يحتاج إِليه الناس على الدوام ـ فتأمل. 4 ـ ويكفينا ما قال أمير المؤمنين علي(عليه السلام) في أهمية الزّراعة: "مَنْ وجد ماءً وتراباً ثمّ افتقر فأبعده اللّه"(1). وبديهي انطباق هذا الحديث على الفرد والأُمّة معاً، فالشعب الذي لديه مستلزمات الزراعة بشكل كاف ومع ذلك يمد يده لطلب المساعدة إِلى الآخرين، فهو مَبعد عن رحمة اللّه بلا إِشكال. 5 ـ روي عن النّبي(صلى الله عليه وآله وسلم) أنّه قال: "عليكم بالغنم والحرث فإِنّهما يروحان بخير ويغدوان بخير"(2). 6 ـ وروي عن الإِمام الصادق(عليه السلام) أنّه قال: "ما في الأعمال شيء أحبّ إِلى اللّه من الزراعة"(3). 7 ـ وأخيراً نقرأ في حديث روي عن الإِمام الصادق(عليه السلام) ما يلي: "الزارعون كنوز الأنام يزرعون طيباً أخرجه اللّه عزَّوجلّ، وهم يوم القيامة أحسن الناس مقاماً وأقربهم منزلة، يدعون المباركين"(4). * * * ــــــــــــــــــــــــــــ 1 ـ بحار الأنوار، ج23، ص19. 2 ـ بحار الأنوار، ج14، ص304. 3 ـ بحار الأنوار، ج23، ص20. 4 ـ وسائل الشيعة، ج13، ص194.
