[211] الآيات 51-55 وَقَالَ اللَّهُ لاَ تَتَّخِذُوا إِلـهَيْنَ اثْنَيْنِ إِنَّما هُوَ إِلـهٌ وحِدٌ فَإِيَّـىَ فَارْهَبُونِ51 وَلَهُ مَا فِى السَّمَـوتِ وَالأَْرْضِ وَلَهُ الدِّينُ وَاصِباً أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَتَّقُونَ52 وَمَا بِكُمْ مِّنْ نِّعْمَة فَمِنَ اللَّهِ ثُمَّ إِذا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْئَرُون53 ثُمَّ إِذا كَشَفَ الضُّرَّ عَنْكُمْ إِذا فَرِيقٌ مِّنكُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ54 لِيَكْفُرُوا بِمَآ ءَاتَيْنـهُمْ فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ55 التّفسير دين حق ومعبود واحد: تتناول هذه الآيات موضوع نفي الشرك تعقيباً لبحث التوحيد ومعرفة اللّه عن طريق نظام الخلق الذي ورد في الآيات السابقة، لتتّضح الحقيقة من خلال المقارنة بين الموضوع، ويبتدأ بـ: (وقال اللّه لا تتخذوا إِلهين اثنين إنّما هو إِلـه واحد فإِيّاي فارهبون). وتقديم كلمة "إِيّاي" يراد بها الحصر كما في "إِيّاك نعبد" أيْ: يجب الخوف
