[231] الآيات :65-67 وَاللَّهُ أَنْزَلَ مِنَ السَّمآءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الأَْرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِى ذلِكَ لأََيَةً لِقَوْم يَسْمَعُونَ65 وَإِنَّ لَكُمْ فِى الأَْنْعـمِ لَعِبْرَةً نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِى بُطُونِهِ مِن بَيْنِ فَرْث وَدَم لَّبَناً خَالِصاً سَآئِغاً لِلشَّـرِبِينَ66 وَمِن ثَمَرتِ النَّخِيلِ وَالأَْعْنـبِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَراً وَرِزْقاً حَسَناً إَنَّ فِى ذلِكَ لأََيَةً لِقَوْم يَعْقِلُونَ67 التّفسير المياه، الثمار، الأنعام: مرّة أُخرى، يستعرض القرآن الكريم النعم والعطايا الإِلهية الكثيرة، تأكيداً لمسألة التوحيد ومعرفة اللّه، وإِشارة إِلى مسألة المعاد، وتحريكاً لحس الشكر لدى العباد ليتقربوا إِليه سبحانه أكثر، ومن خلال هذا التوجيه الرّباني تتّضح علاقة الربط بين هذه الآيات وما سبقها من آيات. فالآية الأخيرة من الآيات السابقة تناولت مسألة نزول القرآن وما فيه من حياة لروح الإِنسان، وبنفس السياق تأتي الآية الأُولى من الآيات مورد البحث لتتناول نزول الأمطار وما فيها من حياة لجسم الإِنسان: (واللّه أنزل من السماء ماءً
