[160] الآيات :101-104 وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ ءَايـت بَيِّنـت فَسْئَلْ بَنِى إِسْرءِيَلَ إِذْ جَآءَهُمْ فَقَالَ لَهُ فِرْعَوْنُ إِنِّى لأََظُنُّكَ يـمُوسَى مَسْحُوراً101 قَالَ لَقَدْ عَلِمْتَ مَآ أَنْزَلَ هَؤُلآَءِ إِلاَّ رَبُّ السَّمـوتِ وَالأَْرْضِ بَصَآئِرَ وَإِنِّى لأََظُنُّكَ يـفِرْعَونُ مَثْبُوراً102 فَأَرَادَ أَنْ يَسْتَفِزَّهُم مِّنَ الأَْرْضِ فَأَغْرَقْنـهُ وَمَنْ مَّعَهُ جَمِيعاً103 وَقُلْنَا مِن بَعْدِهِ لِبَنِى إِسْرءِيلَ اسْكُنُوا الأَْرْضَ فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ الأَْخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفاً104 التّفسير لم يُؤمنوا رغم الآيات: قبل بضعة آيات عرفنا كيف أنَّ المشركين طلبوا أُموراً عجبية غريبة من الرّسول(صلى الله عليه وآله وسلم)، وبما أنَّ هدفهم ـ باعترافهم هم أنفسهم ـ لم يكن لأجل الحق وطلباً له، بل لأجل التذرُّع والتحجج والتعجيز، لذا فإِنَّ الرّسول(صلى الله عليه وآله وسلم) ردّ عليهم ورفض الإِنصياع إِلى طلباتهم.
