[293] دُفع للإِنسان كتاب، ثمّ قيل له: اقرأ" قلت: فيعرف ما فيه؟ فقال: "إِنَّهُ يذكره، فما مِن لحظة ولا كلمة ولا نقل قدم ولا شيء فعلهُ إِلاَّ ذكره، كأنَّهُ فعلهُ تلك الساعة، ولذلك قالوا: يا ويلتنا ما لهذا الكتاب لا يُغادر صغيرة ولا كبيرة إِلاَّ أحصاها"(1). مِن هُنا يتّضح الدور المؤثر للإِيمان بالقيامة في تربية الإِنسان، وإِلاَّ فهل يمكن أن يجمع الإِنسان بين الذنب، وبين إِيمانه ويقينه بهذا اليوم!؟ * * * ــــــــــــــــــــــــــــ 1 ـ نور الثقلين، ج 3، ص 267.
