[316] الآيات :65-70 فَوَجَدَا عَبْداً مِّنْ عِبَادِنَآ ءَاتَيْنـهُ رَحْمَةً مِّنْ عِنْدِنَا وَعَلَّمْنـهُ مِنْ لَّدُنَّا عِلْماً65 قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْداً66 قَالَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِىَ صَبْراً67 وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْراً68 قَالَ سَتَجِدُنِى إِن شَآءَ اللَّهُ صَابِراً ولآَ أَعْصِى لَكَ أَمْراً69 قَالَ فَإِن اتَّبَعْتَنِى فَلاَ تَسْئَلْنِى عَنْ شىْء حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْراً70 التّفسير رؤية المعلم الكبير: عندما رجع موسى(عليه السلام) وصاحبه إِلى المكان الأوّل، أي قرب الصخرة وقرب (مجمع البحرين)، فجأة: (فوجدا عبداً مِن عبادنا آتيناهُ رحمة مِن عندنا وعلمناه مِن لدنا علماً). إِنَّ استخدام كلمة "وجدا" تفيد أنّهم كانوا يبحثون عن نفس هذا الرجل العالم، وقد وجداه أخيراً. أمّا استخدام عبارة (عبداً مِن عبادنا) فهي تبيّن أن أفضل فخر للإِنسان هو
