[340] الآيات :31-33 حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ وَمَن يُشْرِكْ بِاللهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِى بِهِ الرِّيحُ فِى مَكَان سَحِيق31 ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَـئِرَ اللهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ32 لَكُمْ فِيهَا مَنَـفِعُ إِلَى أَجَل مُّسَمّىً ثُمَّ مَحِلُّهَا إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ33 التّفسير تعظيم شعائر الله دليل على تقوى القلوب: عقّبت الآيات هنا المسألة التي أكدّها آخِر الآيات السابقة، وهي مسألة التوحيد، وإجتناب أي صنم وعبادة الأوثان. حيث تقول (حنفاء لله غير مشركين به)(1) أي أقيموا مراسم الحجّ والتلبية في حالة تخلصون فيها النيّة لله وحده لا يخالطها أي شرك أبداً. "حنفاء" جمع "حنيف" أي الذي إستقام وإبتعد عن الضلال والإنحراف، أو ــــــــــــــــــــــــــــ 1 ـ "حنفاء" و "غير مشركين"، كلاهما حال لضمير "فاجتنبوا"، و "اجتنبوا" في الآية السابقة.
